مراقبون: خطاب عزيز حافل بالتناقضات ولم يقدم إجابة عن تهم الفساد

أربعاء, 04/07/2021 - 23:31

انتقد مراقبون وإعلاميون الخطاب المطول الصادر عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز المتابع قضائيا في أكثر من تهمة تتعلق بالفساد ونهب المال العام.

ورأى مراقبون أن الخطاب حفل بالتناقض والمغالطة وحاول تبييض ماضي الرئيس السابق الذي خرج من السلطة مخلفا وراءه كما من الفساد والأزمات

ومن المثير للسخرية - يقول أحد الإعلاميين - أن يتحدث عزيز عن الديمقراطية وهو الذي نفذ انقلابا عسكريا في 2008 وفرض على البلد وضعا استثنائيا منذ ذلك الحين.

ويتساءل آخرون هل نسي ولد عبد العزيز مئات المسيرات التي نظمتها القوى المعارضة ضد نظامه والقمع الوحشي الذي واجهها به.

وعن وضعية الاقتصاد يستغرب مدونون وإعلاميون حديث متهم باختلاس عشرات المليارات ونهب المال العام عن الاقتصاد.

ويذكر أحد المدونين بأن البلد يتنفس الصعداء لرحيل رجل لا يملك تجاه مطالب المواطنين  غير السخرية أو القمع، فعندما نتذكر الآن معرض تطوير الثروة الحيوانية نذكر أيضا موجة الضحك والسخرية التي قابل بها عزيز شكاوى المواطنين من الجفاف.

وتظهر التدوينات التي طفح بها فضاء التواصل الاجتماعي أن خطاب عزيز فاقم عزلته السياسية لأنه لم يقدم إجابة عن أسئلة الشارع المتعلقة بحجم الثراء الذي يتحرك فيه الرجل وحجم الفساد الذي مارسه.

ويرى أحد المحللين أن خطاب عزيز أظهر مستوى الانهيار النفسي الذي يختلق الرجل لمداراته وضعية المحارب المتغطرس رغم ما يحيط به من تهم كفيلة بأن تشغله بنفسه لعقود