قصيدة توسلية جديدة للشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا

سبت, 09/26/2020 - 19:52

إِلهِي عَلَيْنَا السُّرُورَ أتِمّْ @وَبِالبِشْرِ وَالْخَيرِ أَجْمَعَ عُمّْ
فَأنتَ مُغِيثٌ وَنَحْنُ عَبِيدٌ@عَنِ الغَيرِ آذانُنا فِي صمَمْ
وَأَعْيُنُنَا عَمِيَتْ عَنْ سِوَاكَ @وَألسُنُنَا أَصْبحَت فِي بَكَمْ

. وَنَشْكُو إِليكَ بكُلِّ الحُروفِ@وَكُلِّ الأسَامِي وَكُلِّ الكَلِمْ
وَنَعْلَمُ أنَّكَ رَبٌّ عَزيزٌ@قَدِيرٌ تَدُعُّ الَّذِي قَدْ ظَلمْ
تَخُصُّ بِمَاشِئتَهُ مَنْ تَشَا@تُدافِعُ عَنهُ بُغاةَ الأُمَمْ
تُحَرِّرُهُ مِنْ أَذَى الْكَائِنَاتِ@تَرُدُّ الْعِدَى وَلَهُ تَنْتَقِمْ
فيَقْوَى الضًّعِيفُ وَيَسْمُو الْخَفِيفُ@وَيَرْقَى الشَّرِيفُ لِأَرْقَى الشَّمَمْ

 

وتَخْبُو الْعُدَاةُ وَتَكْبُو الْبُغَاةُ@وَتَعْلُو الْهُدَاةُ بِطَوْدٍ أَشَمّْ
وَيُرضَى المَقَالُ وتُرْضَى الفِعَالُ@وَيُجْبَى الْحَلَالُ وَتَعلُو الْهِممْ
 فَرُدَّ العُدَاةَ وَفُلَّ الشَّبَا@وَعُمَّهُمُ بِزَوَالِ النِّعَمْ
ونَحِّهِمُ وَادْرَأَنْ فِي النُّحُورِ@ بِسُمْرِ رَزَايَا الرَّدَى والسَّقَمْ
عَلَى شَاطِئِ الْعَارِ حيْثُ الرَّدَى@وحيثُ مُحِيطُ المخَازِي اغْتلَمْ

 

 فَأُمَّ بِحَوْجَاكَ بَابَ الكَرِيمِ@وَبَابَ الرَّحِيمِ وبَابَ الْحَكَمْ
وبَابَ الرَّقِيبِ وَبَابَ الْحَسِيبِ@وبَابَ المُجِيبِ دَفوعِ النِّقَمْ
 إلهِيَ حُطنَا بحِفْظٍ وأَمْنٍ@وَأَصْلحْ جِدَارَ الخُيورِ ورُمّْ
. فَنَحْظَى بِسِتْرٍ وَنَحْظَى ببِشْرٍ@ويَحْظَى الحَسُودُ بهَمٍّ وَغَمّْ
وَرُدَّ الهُمُومَ ورُدَّ الغُمُومَ@ورُدَّ النَّمُومَ بِمَا قَد يَنِمّْ
 وَأَنتَ المَلِيكُ لكَ الأمْرُ مَنْ@ أقَرَّ فذاكَ ومَنْ شَا كَتَمْ
فأصْلحْ لَنَا المُنتَمينَ لنَا@أخاً كَانَ وابناً وخَالاً وَعَمّْ
وكُلَّ قَرِيبٍ دَنَا قُربُهُ @وكُلَّ بَعِيدٍ بِوُدٍّ وُسِمْ
وغَيْرَهُمُ والعَشيرَ ومَنْ@أَقامَ لَدَيْنَا ومَنْ لَمْ يُقِمْ
 وخُصَّ المُرِيدِينَ وَامْلأْهُمُ@بِسَاطِعِ نُورٍ يُجَلِّي الظُّلَمْ
. فَيُلْفَى انشِغَالُهُمُ بالَّذِي@ لَهُ منْهجُ الشَّرعِ قِدماً رَسَمْ
. وخَيْلُهُمُ للْهُدَى أُسْرِجَتْ@وَعِيسُهُمُ للْوِصَالِ تُزَمّْ

 

 

. هنَالِكَ دَوْحاتُه مُورِقَاتٌ@يُحَرِّكُ أَفْنَانَهُنَّ النَّسَمْ
 فسَعْيُهُمُ للْعَلِي مُخلَصٌ@بِصدْقٍ يُثَبِّتُ تِلْكَ الْقِيَمْ

حِفظِ قُرَانٍ وَفهمِ معانٍ @وذَوقِ جنَانٍ وفُضلَى الشِّيَمْ 
. وبحثٍ أَثِيثٍ وسيرٍ حَثيثٍ@لنَيلِ حديثٍ لِهَادٍ عُصِمْ
 وعِرضٍ يُصانُ وحقٍ يُبانُ@وقولٍ يُزَانُ بأًغْلَى الحِكَمْ
 ونبذِ المُجونِ ورَدْعِ الشُّجُون@ وَحِفظِ المُتُونِ بفهمٍ سَلِمْ
 أَيَاسَالِكُ اسْلُكْ سَبِيلَ الأُلى@ وَشَمِّرْ لذَاكَ السَّبِيلِ وَقُمْ
وعَامرُك الذكرُ فاعنَ بهِ @ونبِّههُّ للوَصْلِ منكَ ونَمْ
 نوَاهِيَ شرعِكَ فَالْقَ بلَا @أَوَامِرَهُ فالقَها بنَعمْ

 

 سَتَحْمدُ عندَ الصَّبَاحِ السُّرَى @ونيلَ الْجَدَا وَرُسُوخَ الْقَدَمْ
 أتَفْجَعُكَ الفَاجِعَاتُ أَسىً@وَقَلْبُكَ باللهِ جَلَّ عَلِمْ
 إِلَهِيَ قَطِّعْ حبَالَ الحسُودِ@ وَمَزِّقْ أزمَّتَهُ واللُّجُمْ
 ورَقِّ إلهِيَ مَجْدَ الجُدودِ@ِلأَحْسنِ أَحوَالِهِ وأتَمّْ
 عَلَى كُل قَاعٍ يُرَى وقْعُه@وَفَوقَ الرُّبَى وأعَالي الأكَمْ 
 ومنْ خَلَّفُوا فَاحْفظَنَّ شباباً@وَحَالَ الْمَشِيبِ وحَالَ الْهَرَمْ
 وَأَصْلحْ إِلَهِيَ كُلِّ الَّذِي @نُسَمِّي وأَصْلحْ لِمَالَمْ نُسَمّْ
وأوْفَى صَلاةٍ لهَادِى الوَرَى@وأزْكَى سلام لها قد ختم