للمرة الثانية ... موريتانيا تمنع أشهر رجال أعمالها المغتربين من حوز سفر

خميس, 11/07/2019 - 23:08

عادت قصة منع رجل الأعمال ممود ولد السيد إلى الواجهة من جديد لتذكر بسابقة مماثلة عندما منع من تجديد جواز سفره أيضا في 2012، وصدرت أوامر باعتقاله. ولا يعرف في هذه المرة الدوافع لمنع أشهر رجل أعمال موريتاني مغترب من جواز سفره في الوقت الذي نال فيه تكريمات عالية من دولة أنقولا التي بات من أبرز رجال الأعمال العاملين فيها. ينتمي امود ولد السيد إلى مقاطعة كرو، وقد ظل طوال السنوات الماضية أحد الأسماء التي يشار إليها في كل منعطف سياسي. في 2012 تم منع ولد السيد من تجديد جواز سفره، وعندما قدم إلى نواكشوط تم مصادرة ما كان بحوزته من أموال ووثائق شخصية،

 

قبل أن يتدخل الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني ليمنع من اعتقاله بعد إصدار الرئيس السابق أمرا بذلك. كان ولد السيد متهما لدى الرئيس محمد ولد عبد العزيز بدعم حزب تواصل وصرف أموال هائلة من أجل كسب الحزب لمنصب نائبي مقاطعة كرو وإلحاق هزيمة ساحقة بمرشحي الحزب الحاكم في المقاطعة. وأمام حجم الضغوطات والتهديدات وإثر وساطات قبلية تمت تسوية الملف، وأعلن ولد السيد دعم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية حيث فاز أحد أشقائه بأحد مقعدي كرو، ليخسر تواصل المقعدين تماما. وبعد خروج الرئيس محمد ولد عبد العزيز من السلطة،

 

وبعد أكثر من ثلاث سنوات من تطبيع العلاقة مع النظام، هاهو ولد السيد يواجه مرة أخرى أزمة جواز السفر، فمن يقف وراء منع مواطن موريتاني من حق أصلي لا وجه لنزعه. ملجأ للموريتانيين يدير ولد السيد شبكة مؤسسات متعددة في أنقولا، تشمل شركات للنقل والأشغال العامة وغيرها من المؤسسات وتمثل تلك المؤسسات جهة تشغيل مهمة بالنسبة لمئات الموريتانيين المغتربين، زيادة على أعمال متعددة يقوم بها ولد السيد مثل إنقاذ الموريتانيين المحتجزين في السجون الأنقولية نتيجة مخالفات مالية أو قانونية، زيادة على مساهمته الجليلة في أعمال خيرية واسعة في مناطق متعددة من موريتانيا.