ضمنها وكالة بميزانية 200 مليار وتنظيم الأغلبية ..هذه أهم الأولويات لدى الرئيس الجديد

ثلاثاء, 08/13/2019 - 14:37

تستعد السلطات الموريتانية الجديدة لإطلاق سلسلة من المشاريع التنموية، سعيا إلى الدخول الفعلي في تطبيق البرنامج الانتخابي الذي أعلن عنه الرئيس الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني، ووفق مصادر  موقع ريم آفريك فقد جردت السلطات الجديدة عدة مشاريع تعتبرها أولوية لدى الرئيس الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني ومن أبرز هذه المشاريع

 

وكالة محاربة الفقر والغبن الاجتماعي

 

أعلن الرئيس ولد الشيخ الغزواني في حملته الانتخابية إنشاء وكالة لمحاربة الفقر والغبن الاجتماعي وستضم هذه الوكالة الجديدة وكالة التضامن إضافة إلى عدة مشاريع أخرى متعلقة بمكافحة الفقر بما يعني أنها سوف تجمع كل المشاريع الموجهة إلى محاربة الغبن وتصل ميزانية هذه الوكالة 200 مليار أوقية وفق ما أعلن عنه الرئيس في برنامجه الانتخابي، ويعمل الآن فريق من مقربي الرئيس على وضع البرامج التفصيلية، ويتوقع أن تكون هذه الوكالة ميدان تنافس شديد بين كبار المسؤولين من أجل الظفر بإدارتها.

 

المدرسة الجمهورية : يمثل إصلاح التعليم أحد المرتكزات الأساسية لحملة ولد الغزواني، وشملت الهيكلة الجديدة للحكومة تعيين وزيرين للتعليم ليصل بذلك عدد القطاعات المكلفة بالتعليم العصري إلى ثلاثة وزارات إضافة إلى التعليم الأصلي الذي يتبع لوزارة الشؤون الإسلامية، ووفق المصادر فإن وزيري التعليم الأساسي والثانوي سيقدمان للرئيس مقترحات بشأن إصلاح القطاع والوصول إلى ما يراه المدرسة الجمهورية، وقد تم تخصيص التعليم الأساسي بقطاع خاص، حيث يعتبر  المحطة الأكثر فسادا في قطاع التعليم.

ووفق المصادر فسيبدأ العمل في المدرسة الجمهورية انطلاقا من السنة الدراسية 2020/2021، وذلك ببرنامج موجه إلى طلاب السنة الأولى ابتدائية لتلك السنة، ليرافقهم في بقية المراحل التعليم، ويتضمن البرنامج أيضا بصيغة أولية إنشاء أكثر من 10 آلاف حجرة دراسية جديدة، وتضيف المصادر إن السلطة تنوي إعادة الاعتبار لبعض الشكليات التربوية التي تجاوزها المعلمون مثل الزي المدرسي الموحد، والطابور الصباحي وأداء النشيد الوطني يوميا، فيما تتجه السلطة في التعليم الثانوي إلى حصر التدريس على حملة شهادة الليصانص فما فوق مع تحفيزات مالية وتكوين مستمر.

 

إعادة تشكيل الأغلبية : حيث يمثل بناء حزب سياسي جديد وإعادة تشكيل الأغلبية المرحلة الأولى نحو إطلاق حوار سياسي مع المعارضة ومختلف الطيف السياسي وفق ما أكدته مصادر قريبة من هرم السلطة لموقع ريم آفريك، وتستبعد المصادر بقاء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية كحزب ممثل للسلطة، مؤكدة أن هنالك احتمالات عديدة من بينها إقامة حزب سياسي جديد يضم القوى السياسية والمبادرات الداعمة للرئيس ولم تستبعد المصادر إمكانية حل حزب الاتحاد بناء على حكم قضائي قد يسعى إليه بعض قادة الحزب وأطرافه المتصارعة، مما يسمح للمنتخبين من الانتقال إلى الإطار السياسي الجديد الذي تعتزم السلطة إنشاءه.

 

أمن العاصمة  :   تؤكد المصادر أن الأمن الداخلي للبلد وخصوصا أمن العاصمة والمدن الكبرى يمثل أحد المشاريع المستعجلة للنظام الجديد، والتي سيتم العمل عليها خلال الأشهر القادمة سعيا إلى القضاء على وتيرة الجريمة الفوضوية التي أثارت رعب كثير من سكان العاصمة خلال الفترة المنصرمة، وتشمل المنظومة الأمنية الجديدة أمن الطرق وإضاءة الشوارع وتزويدها برادارات مراقبة وفق ما أكدت المصادر .

 

مواجهة فوضى البنوك : وإلى جانب المشاريع السابقة يمثل مواجهة فوضى البنوك وإصلاح النظام المالي ملفا آخر من أبرز الملفات المستعجلة على طاولة الحكومة، وتضيف المصادر إن ولد الغزواني يسعى لانتهاج سياسة مصرفية مناقضة لسياسة سلفه، وذلك من خلال ضبط القطاع المصرفي وإعادة الاعتبار للمؤسسات البنكية التقليدية في البلد.