هذا أبرزما دار بين الرئيس والعلماء حول ولد امخيطير

ثلاثاء, 07/09/2019 - 14:02

دعا الرئيس محمد ولد عبد العزيز العلماء الحاضرين للقائه أمس الإثنين في الرئاسة إلى تبيين الرأي الشرعي الذي ينبغي العمل به تجاه كاتب المقال المسيئ محمد ولد امخيطير

 

وقال أحد العلماء المشاركين في الاجتماع " لقد خاطبنا الرئيس بأسلوب مهذب قائلا ..تعرفون أن القضاء قام بتبرئة ولد امخيطير وهو الآن مسجون خارج الإطار القضائي وأريد أن تيبنوا لي الرأي الذي ينبغي أن نقوم به في قضيته"

 

 

وتضيف المصادر إن من بين المتحدثين إمام الجامع السعودي أحمد ولد المرابط الذي استفاض في عرض المواقف الفقهية المتعلقة بقضية ولد امخيطير، مضيفا أن بعض العلماء يفتون بإمكانية إسقاط حكم القتل إذا كانت توبة المسيئ صحيحة"

 

وتحدث رئيس التجمع الثقافي الإسلامي باستفاضة عن حب النبي صلى الله عليه وأخلاقه وشمائله قبل أن يخلص إلى أن لولي الأمر – عندما تختلف المذاهب - القيام بما يراه صحيحا ومناسبا لحفظ الدين والأمن وحماية مصلحة البلد.

 

القاضي ابين ولد ببانه تحدث هو الآخر بتفصيل عن الخلاف المذهبي في قضية المسيئ، مؤكدا تمسكه شخصيا بمشهور المذهب المالكي الذي يرى أن توبة المسيئ لا تسقط عنه حكم القتل.

 

ويضيف المصدر المذكور " لقد خاض العلماء باستفاضة في شأن استتابة المسيئ وهل تنجيه توبته من الإعدام، وبعد نقاش طويل اقترح أحد الحضور تشكيل لجنة علمية لمعرفة هل تمت توبة ولد امخيطير بالفعل".

 

وتضيف المصادر إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز خاطب الفقهاء قائلا " عندما يتم تشكيل تلك اللجنة سيتم إطلاعكم على تفاصيل عملها ومهامها وما ستقوم به".