إعلان

الفيس بوك

كاريكاتور

صور

أبرز نجوم البرلمان في موريتانيا خلال خمس سنوات (تقرير)

اثنين, 07/09/2018 - 14:01

حجز عدد من نواب البرلمان في موريتانيا أسماءهم ضمن دائرة الإثارة خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك عبر مداخلات ومواقف مختلفة تمايزت بين الانتقاد اللاذع للحكومة أو الدفاع المستميت عنها، فيما تجاوز بعض النواب إلى الدعوة إلى تحويل الجمهورية إلى مملكة واختيار الرئيس محمد ولد عبد العزيز ملكا عليها.

 

المعلومة بنت بلال : سيدة خمسينية من مدينة بوتلميت دخلت البرلمان سنة 2006 من حزب التحالف الشعبي التقدمي، استطاعت بنت بلال إحراج وزراء الحكومة في مداخلات متعددة، طيلة مأموريتها التي استمرت 13 سنة، منت بلال تستعد الآن لمغادرة حزب التحالف الشعبي التقدمي باتجاه حزب المستقبل المنشق عن التحالف.

 

محمد غلام ولد الحاج الشيخ : نائب رئيس البرلمان وأحد أبرز وجوهه السياسية دخل في مشادات متعددة مع وزراء ونواب من الأغلبية، كما سجل أكبر عدد من الاستجوابات خلال الفترة المنصرمة، شملت وزراء العدل والنقل والمالية.

 

محمد ولد ببانه : نائب مقاطعة باركيول ختم مأموريتيه عن الأغلبية الحاكم باتهام وزير المالية بتلقي تعويضات مالية تصل إلى 25 مليون أوقية، فاتحا بذلك بوابة نقاش واسع استمر عدة أسابيع، ودفع الوزير إلى أكثر من تبرير ورد.

 

الشيخ ولد امبارك : نائب مقاطعة مكطع لحجار استطاع حجز مكانته في الذاكرة البرلمانية في موريتانيا بتصريحاته المثيرة، حيث وصف نفسه مرة بالحيوان مؤكدا في حديث أمام الرئيس بأنه "إذا تحدث الأسد فمن الصعب أن تتحدث بقية الحيوانات الأخرى"

محمد ولد التراد : نائب مقاطعة آمرج، سجل له التاريخ البرلماني مطالبته بإلغاء الجمهورية وتنصيب الرئيس محمد ولد عبد العزيز ملكا على موريتانيا واختيار أبنائه لولاية العهد من بعده، ولد التراد استطاع أيضا الحفاظ على مقعده كمرشح جديد في آمرج عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

 

سودة وان : عضو البرلمان عن حزب التحالف من أجل العدالة/ وأحد أبرز الأصوات المثيرة في البرلمان وخصوصا فيما يتعلق بالوحدة الوطنية والتعريب، ودخلت في مشادات واسعة مع عدد من النواب حول قضايا المبعدين وحضور العربية في التعليم.

 

عبد الله ولد ابريهم : نائب شاب من حزب الحراك الشبابي استطاع هو الآخر أن يكون نجما مثيرا في البرلمان حيث أكد أكثر من مرة أن "التصفيق ليس محرما في البرلمان" تميزت مداخلته بالمبالغة في الثناء على السلطة وفي بعض الأحيان بانتقاد وضعيات مختلة مثل وضعية التعليم الحر.

 

الخليل ولد الطيب : نائب برلماني لمأمورتين، استطاع في الثانية منهما أن يكون من أبرز الأصوات المدافعة عن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز والأكثر تصديا للمعارضة، لا يذكر للنائب أي استجواب قدمه للوزراء، لكن يذكر له دفاعه بشكل دائم عن قضية العربية ومركزيتها في اهتماماته بالموازاة مع اهتمامه بالدفاع عن وزراء الحكومة خلال مضيق الاستجوابات.

 

محمد فال ولد عيسى : نائب مقاطعة مكطع لحجار وصاحب المقولة الشهيرة "دراسة الطب في موريتانيا أحسن بكثير منها في فرنسا لأن الأطباء الموريتانيين يطبقون على البشر بينما يطبق زملاؤهم في فرنسا