إعلان

الفيس بوك

كاريكاتور

صور

ولد داداه ..استقالة مثيرة "لخادم نظام ولد عبد العزيز"

سبت, 12/02/2017 - 16:16

مثل الوزير المستقيل أو المقال ابراهيم ولد داداه أحد الوجوه القانونية البارزة لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله إلى السلطة، جاء ولد داداه إلى النظام مرافقا لرجل الأعمال البارز محمد ولد بوعماتو، قبل أن يقرر الانحياز إلى النظام والبقاء في منصبه بعد الخلاف القوي بين الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومحمد ول بوعماتو.

 

 

بدأ ولد داداه حياته المهنية من قطاع العدالة حيث ظل لسنوات طويلة أحد أهم الأسماء القانونية في موريتانيا، وخاض معارك عديدة في مختلف مراحل القضاء، فيما كانت بوابته السياسية عبر المعارضة، وكان من أهم الوجوه القانونية والسياسية الداعمة للزعيم أحمد ولد داداه

 

بعد الانقلاب العسكري في 2008 كان ولد داداه من الفريق السياسي والقانوني للرئيس محمد ولد عبد العزيز، وصرح أكثر من مرة بأنه يتشرف بكونه " خادما لنظام ولد عبد العزيز

 

 

في مواجهة السلطة

 

خادم نظام ولد عبد العزيز وجد نفسه أكثر من مرة في مواجهة مفتوحة مع رؤسائه في العمل وخصوصا الوزير الأول والرئيس، وتقول المصادر إن حالات الصدام بين الطرفين تعددت خلال الفترات الماضية، ومن أبرزها

 

شكوى ولد داداه مما اعتبره محاولات للتأثير على القضاء من قبل قادة عسكريين

مفاوضات الوزير الأول بشكل مباشر مع كتاب الضبط في تجاوز لصلاحيات الوزير

أزمة السيارات التي تحمل المخدرات حيث سعى الوزير إلى تعديل القانون الذي يبيح للسلطة مصادرة السيارات التي تحمل المخدرات وهو ما رفضه الرئيس محمد ولد عبد العزيز

وأخيرا أزمة ولد امخيطير حيث كان الوزير من الساعين إلى إصدار حكم مخفف وفق مصادر موقع ريم آفريك، وهو ما كان ينتناقض من رأي الرئيس

وتضيف المصادر إن حجم الخلاف بين الوزير الأول ووزير العدل المقال بلغ أقصى مداه خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث بادر الوزير الأول بإرسال بعثة تفتيش إلى وزارة العدل، فيما استبق ولد داداه الأمر بتقديم استقالة رسمية يوم الإثنين المنصرم مع الإصرار على عدم التراجع عنها

 

ولد داداه الخارج من الحكومة فقد كثيرا من وزنه السياسي كما فقد أيضا مستوى كبيرا من ألقه داخل قطاع العدالة بفعل الخلافات القوية بينه وبين أغلب أطراف المشهد القضائي.